جعفر رحمن زاده صوفيانى
98
عربى سرايان آذرى زبان ( فارسى )
فعانقنه والدمع ملء جفونه * أفي الدمع من عظم المصاب بديل وقد غار عيناه لفرط ظمائه * وفي القلب وقد والشفاه ذبول فقال : أبي روحي تطير من الظما * وجسمي من ثقل الحديد نحيل فقال حسين والدموع بوادر * و من حوله للباكيات عويل إذا لم تجد بداً إلى ما ترومه * فصبرك يابن الأطيبين جميل فعاد إليهم حاسراً عن ذراعه * كحيدرة الكرار حين يصول فأحمي وطيس الحرب يعسوب هاشم * يطالب بالثارات وهي طليل له سطوات أدهش الكون روعها * أكثر جمع عنده لقليل فنال به حد السيف ما هو طالب * ولكنّما التقدير قام يحول فساق إليه ضربة لإبن منقذ * وقد غاله حين استجم خيول كضربة أبن ملجم الشحّ جده * فللناس أشباه وللأمير تمثيل فإن كان سيف البغي فلّق هامه * فحبوه جد حاز منه سليل فعانق مهراً كان راكب ظهرها * وعانقه سيف العدى ونصول فتنهشه حتى تقطّع جسمه * بأسيافهم والنفس منه تسيل وإذ بلغ الروح التراقي خاطب * الإمام بتبشير حباه جليل : أبي إن جدي قد سقاني بكأسه * وأخرى بكفيه لسقيك تنويل فقام إليه حجة اللّه مثلما * يقوم إلى لقيا الممات عليل فلما دنا منه تيقن أنه * هو السرّ فيما لم ينله خليل فقال على الدنيا بعدك العفا * ومثلك متلول الجبين قتيل لقد غاب نجم من ذؤابة هاشم * فلا طالع منها سواه عديل